Tuesday, 26 February 2013

عيون بريئة

دلوقتي انا و ابويا رايحين لي ممر قهاوي البورصة زي ما ابويا رد لما قلتله للمرة المليون اني تعبت من اللف و نفسي اروح لامي و و اخواتي بقي ، بعد ما بعنا شوية حلوين من الربابات في الازهر و التحرير و جنينة الحيوانات اللي نفسي ادخلها في يوم من الايام ، معظم اللي بيشتروا اليومين دول اجانب معادش فيه عيال صغيرة بنشوفها في الازهر زي زمان مع عيلتهم ماشيين و بيشتروا مننا ، و ان شبطوا في شرا الربابة حبة و ياخدوا قلمين لو مبطلوش زن.
المهم اول ما وصلنا لممر القهاوي قلت لابويا اني تعبت قام شالني علي كتفه ، اهو كده كده الممر زحمة و كده كده حبة و نروح ، لكن الممر ازحم النهاردة من اي يوم و قدام الفندق اللي بعرفش انطق اسمه فيه ناس واقفة ، قام ابويا صمم نعدي من هناك من عند اللمة يمكن حد يشتري او نطاع في التلفزيون و امي تشوفنا زي ما ابويا قال لي.
لما قربنا من اللمة كان فيه راجل واقف و بيبوص لي ابويا اوي ، و جنبه بتاع الامن اللي واقف علي الفندق اياه و ابويا معدي من وراهم ، مرة واحدة بتاع الفل عم ابراهيم ناد لنا بصوت عالي كعادته ، عاملين ايه و جه جري علينا ، عامل ايه يا ابو العيال و عملت ايه النهاردة ، زي الفل يا عم ابراهيم رزُقت ، فك عم ابراهيم عقد فل حولين ايده  و لفه حولين ايدي عقد فل بتاع كل يوم للكتكوتة ، بفرح اوي بعقد الفل بتاع عم ابراهيم اللي باخده منه و بتاخد مني لما اروح كل يوم ، بس علي الاقل هما بياخدوا حاجه كانت ليا انا من الاول.
دلوقتي هنروح لكن مستغربة العينان اللي كانت متبعانه لحد ما مشيت.
الا هو كان باصص ليه ؟
يا تري امي هتفرح بالكام ربابة اللي باعناهم النهاردة ، و لا كالعادة يا ما جاب الغراب لامه.